منسوبو تعليم البكيرية يهنئون القيادة الرشيدة بمناسبة ذكرى البيعة الثالثة

البكيرية-محمد المسلم
رفع مدير ومنسوبو ومنسوبات إدارة تعليم البكيرية التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهده الأمين – حفظهم الله – بمناسبة ذكرى البيعة الثالثة حيث قال مدير إدارة التعليم بمحافظة البكيرية الدكتور خالد بن راجح الراجح : تُعد ذكرى مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله- في ذكرها الثالثة مناسبة عظيمة على قلوبنا جميعاً، نجدد فيها البيعة والحب والولاء لهذه القيادة الكريمة، ونؤكد على هذه اللُحمة الكبيرة التي تجمع القيادة الكريمة بشعبه الوفي، حيث يستمر النماء والازدهار واستتباب الأمن رغم ما يمر به العالم من أحداث متقلبة، حيث إن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – منذ توليه مقاليد الحكم والمرتكزات الرئيسية لتوجهاته الإنسانية النبيلة منطلقة من تعاليم الإسلام والعادات والتقاليد الراسخة، فهو سبَّاق لأعمال الخير والمسارعة في مساعدة المحتاج في كافة أنحاء المملكة وخارجها، وهذا تدل عليه مواقفه الإنسانية المشهودة لإغاثة دولٍ وشعوب تعرضت لِمحَنٍ شديدة فامتدت أيادي الخير منه – حفظه الله – بعطائها السخي حرصاً على استتباب الأمن والأمان لتلك الشعوب والبلدان. لقد استهل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – فترة حكمه بحكمة وحزم. حكمة تمثّلت في اتخاذ قرارات جمع من خلالها الأمتين الإسلامية والعربية في تحالف أخوي، وحَزْمٍ تمثّل في قرارات ردت بقوة على أطماع وأفكار أعداء الإسلام وإحباط مخططاتهم. داعيا الله عز وجل ان يحفظ هذه البلاد ويمن عليها بالأمن والامان ويحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين ان سميع مجيب.
وتحدث مساعد مدير التعليم للشؤون التعليمية (بنين) الأستاذ محمد بن علي القضيبي قائلاً : يحل علينا هذا اليوم ذكرى عطرة وجميلة وهي ذكرى تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- مقاليد الحكم . وفي هذا اليوم المجيد وهي باكورة الانجازات الكبيرة التي تحققت في عهده وفي شتى المجلات حتى أصبحت مملكتنا مضرباً للمثل في ظل هذه القيادة الحكيمة التي تولي اهتمامها بالمواطن ورقي سبل عيشه. فمنذ توليه – حفظه الله – دفة الحكم وهو يضع المواطن نصب أعينه يتلمس احتياجاته وما يحقق له الأمن والرخاء والاستقرار. فجاءت الأوامر الملكية بصرف راتبين للموظفين أضاف. بل لم يكتف بذلك وصدرت الأوامر الملكية والتغيرات الوزارية التي تنم عن حكمة وحسن اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، بل استمر سيل العطاء متدفقا ليشمل كافة النواحي التي تسعد المواطن وتكفل له الاستقرار الصحي والاجتماعي والاقتصادي . بالإضافة إلى عده مشاريع تنموية ضخمة في كافة المجلات. وفي خلال هذه السنة ورغم قصر مدتها كنا نلمس مدى التقدم والتطور يوم عن يوم هذا كله ناتج عن متابعته الدائمة لكل صغيرة وكبيرة ورغم مشاغله الكثيرة – أطال الله في عمره – كان لا يتوانى متابعة مصالح شعبه. ويأتي هذا اليوم من كل سنة ليتذكر هذا الشعب الوفي مآثر هذا القائد الفذ الهمام ملك الحزم والعزم الذي حرص على امن واستقرار اليمن الشقيقة من خلال عاصفة الحزم التي جاءت من مبدءا إغاثة الملهوف ونصرة الأشقاء . وحيث شبعه الوفي بكل أطيافهم ومناطقهم هذا جاءوا ليجددوا له هذا البيعة المباركة. سائلين المولى عز وجل أن يزيد سنوات الازدهار تحت قيادة حكومتنا الرشيدة ويحفظ لنا وطننا ومليكنا .
وكما عبر مساعد مدير التعليم للشؤون المدرسية الأستاذ عبدالله بن محمد العقيلي انه يوم مشرق يوم من أجمل الأيام التي نعيشها في جميع أنحاء وطننا الغالي – المملكة العربية السعودية – وذلك بمناسبة مرور ثلاث أعوام على بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه وأمد الله في عمره على توليه مقاليد حكم هذه المملكة الغالية على قلوبنا كبيرنا وصغيرنا، ومنذ توليه مقاليد الحكم ونحن نعيش ونشاهد إنجازات عظيمة وتطور مستمر في جميع القطاعات ومشاريع جبارة هنا وهناك في المدن وفي القرى ولم تتوقف عجلة الإصلاح والتطوير والتنظيم في عموم المجالات في دعم جميع القطاعات و في جميع التخصصات التي لها أهمية كبرى للوطن ولم تقتصر طموحات وتطلعات خادم الحرمين الشريفين على ذلك بل هناك إصلاحات ومشاريع كثيرة تهم جميع المواطنين. حفظ الله ملكنا المحبوب الملك سلمان بن عبدالعزيز وحفظ الله ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وسدد الله على طريق الخير خطاهم .
وتحدثت مساعدة مدير التعليم للشؤون التعليمية (بنات) الأستاذة منيرة بنت عبدالله العبودي ثلاث سنوات من الحزم والعزم والأمن والأمان والعطاء تلخصت على تولي سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- مقاليد الحكم في بلادنا المباركة قاد خلاله مسيرة الوطن على نهج والده المؤسس وأخوانه الملوك رحمهم الله جميعاً على كتاب الله وسنة ورسوله وخدمة الوطن والمواطن وقطع دابر الأعداء الطامعة لثروات بلادنا وتصدي فيه لأصحاب الفكر الضال بعد أن حاولت أيديهم، أن تعبث بأمن واستقرار بلادنا الغالية، وتسارعت فيه خطوات الدولة في كافة المشاريع التنموية في شتىء المجالات، كما رسم حفظه الله خارطة الطريق للدولة لمواكبة طموحات القيادة وتطلعات المواطن .
وعبر مستشار مدير التعليم ورئيس قسم القضايا الأستاذ علي بن صالح الحواس : يتجدد ثالث للقاء لعام مبارك دون أن نشعر أو نتحسس لما حولنا من تغيرات وأحداث ما زالت تعصف وتذهب بعيداً، ونحن ولله الحمد والمنة في منأى عن ذلك، فقائد سفينتنا خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- كفانا بعد الله سبحانه وتعالى مؤنة ذلك، فنحن نعيش أيام ازدهار ورخاء ننتقل من مشروع إلى آخر، إصلاحات داخلية وأمور في صالح البلاد والعباد، ثلاث اعوام مضيئة مضى حقيقة في عمر الزمن قصيرة بل هي أقصر في عمر الدول ولكن في البذل والعطاء والتنمية التي نعيشها تعادل عقوداً، ولو أردنا أن نستعرض تلك الإنجازات والإصلاحات لطال بنا المقام، فعن أي مجال نتحدث؟ هل نتحدث عن السياسة؟ هل نتحدث عن الاقتصاد؟ هل نتحدث عن المعرفة والعلم؟ ويكفي أن نشير إلى ما تم قبل أيام من منجزات وما سيعقبها من منجزات عدة صانعها ومنجزها ومتعهدها سيدي خادم الحرمين الشريفين، باذلاً وقته وصحته إيفاء وحباً لشعبه، بدأها بقرارات ملكية تعديلات جوهرية حكمية، ونحن نعيش في هذه المرحلة الحرجة في قاموس الدول ونحن نشعر بالأمن والأمان، فقادتنا وفقهم الله وقفوا بالمرصاد لأي محاولات هنا وهناك تقوّض من تكاتفنا واجتماعنا ليبادلهم الشعب وفاء بوفاء ووداً بود، بل لم يقف ذلك حائلاً دون الالتفات لأشقائنا وجيراننا حينما داهمهم من يريد أن يشتت توحدهم ويدعو دعوة طائفية فكان الموقف الذي يوضح حقيقة معنى الجيرة فكانت واضحة بأسمى معانيها حينما بادرت المملكة العربية السعودية وبتوجيه من قائدها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ملك الحزم والعزم بمساعدة اليمن الشقية في إدارة أزمتها ومشاركة المملكة جنباً إلى جنب مع دول مجلس التعاون في عاصفة الحزم الذي توجه للحكومة اليمنية ملبياً نداء الواجب، فدول مجلس التعاون واليمن ككتلة واحدة، والمملكة العربية السعودية هي هرم تلك الكتلة والملك سلمان -يحفظه الله- بحنكته وشجاعته هو حلقة الوصل بين هذه الدول ومبعث الأمل والتفاؤل لإبعاد المنطقة عن النزاعات. ثلاث اعوام تفتح الآمال وتخطط لمستقبل واعد بإذن الله. حفظ الله بلادنا وقيادتنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وهيأ لها الصالحين من أبنائها.
وقال رئيس قسم الاشراف التربوي الأستاذ خلف بن خليف العقيلي: يحل اليوم الذكرى الثالثة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملكاً على البلاد، و في الوقت تشهد فيه المملكة العديد من التحولات والتغيرات على كافة المستويات، حيث ترجم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه اللّه – ما تضمنه خطابه التاريخي الذي ألقاه لدى توليه مقاليد الحكم في مثل هذه الأيام قبل ثلاث سنوات من مضامين هامة إلى تطبيق وسياسة عمل على أرض الواقع منذ الأيام الأولى من بداية عهده – أيده اللّه – حتى الآن.
وتمثل ذكرى البيعة مناسبة عزيزة على قلوب كافة أبناء هذا الوطن يسترجعون فيها ما شهدته بلادهم من تقدم ونمو وما تحقق في ثلاث سنوات من المنجزات المتواصلة ومنذ مدى تاريخ المملكة الذي شهد مبايعات تاريخية متعاقبة لملوك وقادة هذه البلاد. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وألبسهم ثياب الصحة والعافية وأمد في عمرهم.
وكما عبر مدير الشؤون الإدارية والمالية الأستاذ عبدالله بن مرزوق البدراني : ان الذكرى الثالثة العزيزة التي نحتفل فيها اليوم هي من اهم المناسبات الغالية لجميع أبناء هذا الوطن المعطاء وهي مناسبة تاريخية عظيمة تتمثل في تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في المملكة حيث عمل المليك المفدى على رفع مكانة المملكة عالياً من خلال متابعته المستمرة وتوجيهاته المميزة وعلاقاته الوطيدة مع الدول النامية وحقق للمملكة وشعبها الرفاه والنماء وساعد المحتاجين داخل الوطن وخارجه وكان عوناً لجميع أبنائه من شعب المملكة سواء داخل البلاد أو في مهماتهم العملية والدراسية خارج الوطن حتى أضحى وطننا شامخاً عالياً له مكانة مرموقة بين الدول..

ومن هنا نهنئ أنفسنا وبلادنا وجميع ولاة أمرنا بهذه المناسبة العزيزة التي تمر علينا في عامها الثالث وبلادنا ولله الحمد تنعم بالأمن والأمان تحت توجيهات قائد مسيرتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وحكومتهم الرشيدة في سبيل أن يعيش الناس في رغد وأمان محققين كل تطلعاتهم المعيشية هذا الوقت فهنيئاً للوطن بقائد محنك.
وتحدثت رئيسة قسم الاشراف التربوي الأستاذة هند بنت محمد العمرو : إن الأيام الجميلة والسعيدة في بلادنا الغالية لا ينقطع مدادها ولا ينضب ينبوعها بفضل الله تعالى وحينما تعود بنا الذكرى اليوم إلى بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز فإنه يوما له وقعاً في القلوب والمشاعر الصادقة من أبناء وطننا الغالي فهنيئا لنا بالوطن وقيادته وندعو الله أن يديمها نعما توالى، ويحفظ لنا ديننا ووطننا وأمننا فوق أرضه الطاهرة أرض المقدسات..
إنني أتشرف بتقديم التهنئة بمناسبة ذكرى البيعة الثالثة لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين مذكرا بأن مسيرة التنمية في بلادنا تشهد نهضة مستمرة بقيادة حكيمة تزداد يوما بعد يوم، وهذه النجاحات والإنجازات في عهد الخير عهد العطاء عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – امتدادا لما ألفناه من قيادتنا الكريمة منذ وحد الملك عبدالعزيز – رحمه الله تعالى – هذا الوطن وحتى اليوم فالمواطن في عين قيادته ومحور اهتمامها، ولذا فليس غريبا أن نرى العلاقة وثيقة بين القيادة والشعب والقادم أفضل لخير الوطن وأهله قادة ومواطنين – بإذن الله -.
إن ما عاشته بلادنا من خير على مدى سنوات عمرنا تزداد تألقاً من قيادة إلى أخرى وإذا كنا نحتفل بذكرى غالية تتمثل في تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم فإنّ في ما تحقق خلال هذه الثلاث اعوام من تطور في مختلف مناحي الحياة أمر يدعو للاعتزاز وللشكر لله تعالى ثم لمن تحققت على يديه .
وتحدث مدير شؤون المباني الأستاذ فيصل بن محمد السالم قائلاً :تمر علينا الذكرى الثالثة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه – هذا الرجل الذي استمال القلوب بعدله وصدقه وحبه للناس وحب الناس له ومخافته لله في كل أعماله التي جعلته قدوة لكل فرد في هذا الوطن الذي يعيش أبناؤه في بداية هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز . إن احتفالنا بذكرى مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز هو احتفاء بعهد الاستقرار والتلاحم والتعاضد ويحق لنا نحن أبناء هذا الوطن أن نفتخر ونعتز بالمنجزات التنموية الكبيرة الضخمة التي تحققت على كافة الأصعدة بفضل القيادة الحكيمة للملك القائد الذي يسعى جاهدا بالعمل على تطور ورفعة وازدهار هذا الوطن الغالي وإنجازات خادم الحرمين الشريفين شاهدة على ذلك فخلال هذه السنة التي مضت أبدع المليك القائد في دفع عجلة التنمية وتحققت الأهداف على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والعمرانية والتعليمية وغيرها من المجالات المختلفة. وأثبتت السنوات الثلاث قدرة المليك على إدارة عجلة التنمية على أرض الواقع ومشروعات الخير والنماء مطردة ومتسارعة في جميع مناطق مملكتنا الغالية إن ذكرى مبايعة خادم الحرمين الشريفين تمثل في وجدان أبناء هذا الوطن مسيرة القائد الذي استطاع أن يأخذ ببلاده إلى بر الأمان بمنجزات سياسية واقتصادية واجتماعية وتنموية أحدثت نقلة نوعية ودفعت المملكة لاحتلال مراكز متقدمة وبهذه المناسبة يسعدني أن أقدم التهاني إلى أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود وسمو نائبه واشكرهما على ما يبذلهن من خدمات كبيرة لمنطقة القصيم.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات