أخبار عاجلة

دور التقنية في تطوير البيئة التعليمية في المملكة العربية السعودية

سعت المملكة اقتداء بالدول المتقدمة إلى امتلاك الحاسب الآلي والتعامل معه بطريقة حرفية وإدخاله إلى جميع مؤسساتها لأنه أصبح ضرورة وليس أداة ترفيه أو تسليه فقط , ونلاحظ ذلك من خلال إعداد خططها المستقبلية ( 2020/2030) وخاصة تلك الخطط المتعلقة بالمؤسسات التعليمية حيث قامت وزارة التعليم ببث البرامج الإلكترونية والدورات التقنية للكوادر البشرية وخصصت لذلك الميزانيات الضخمة في سبيل تحقيق الفائدة من هذه البرامج .
ولا ريب أن استخدام الحاسب في المجالات الإدارية للمؤسسات التربوية يعد أمر مهم حيث يعمل ذلك على تيسير الأعمال الإدارية وسهولتها وسرعة إنجازها وضبطها ودقتها وجودتها وسوف ينعكس هذا الأثر بشكل مباشر أو غير مباشر على العملية التربوية والإدارية.
وقد أنشئت الوزارة (إدارة تقنية المعلومات) والتي تهدف إلى توطين التقنية والاستفادة منها في التطوير الإداري لجميع إدارات التعليم المنتشرة في مناطق المملكة ويتضح عملها في:
• ربط كافة الأقسام التعليمية والإدارية بإدارات التعليم التابعة لها بشبكة اتصال فاعلة ومستقرة.
• التطوير المستمر لجميع أنظمتها وبرامجها الإلكترونية كما في نظام نور* الخاص بطلاب وموظفي المدارس ونظام فارس* الخاص بموظفي وزارة التعليم.
• تقوم بتعزيز الجانب الأمني لحماية جميع البيانات والمعلومات الخاصة بالطلاب والموظفين والمحافظة عليها من خلال تدريب وتأهيل موظفين متخصصين في مجال تقنية المعلومات وعلوم الحاسب الالي ،

نظام نور: نظام يربط جميع المؤسسات التعليمية التابعة لوزارة التعليم وللمديريات التعليمية من خلال قاعدة بيانات إلكترونية توفر العديد من الخدمات الالكترونية للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور ومديري المدارس.
*نظام فارس: نظام إلكتروني قامت بإطلاقه وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية، وهو عبارة عن مجموعة من الخدمات التي يستطيع الموظف (المعلم- الإداري-المستخدم-العامل) الحصول عليها وأخذ الموافقات اللازمة من قبل أصحاب الصلاحية آلياً .

 

بقلم :

المساعد الإداري في ثانوية الهلالية
حصه بنت علي بن محمد السويلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: