أمثال لها علاقة ببعض الحيوانات
________________________________________
احيي كل أعضاء المنتدى وأحب أضيف اليوم موضوع إن شاء الله يعجب الكل وهو موضوع ارتباط بعض الأمثال والأقوال الشعبية ببعض أسماء وصفات الحيوانات وقد حاولت أن اجمع بعض تلك الأمثال وأدرجها بالموضوع التالي :
1 الطول طول نخله والعقل عقل صخله
ويقصد به إن الشخص يكون كبير السن والشكل ولكن تفكيره صغير وقد لا يتصرف بحكمه.
2 عقرب رمل
تقال دائما للذي يخون ويطعن من الخلف وليس له أمان.
3 . ذيل الكلب عمره ما يتعدل
يدل على عدم الفائدة في تغيير طباع شخص معين.
4. من عاشر الذيب يتحمل مخالبه
تقال للذي يصر على الخطأ ليعلم أن العواقب وخيمة إذا استمر على الخطأ
5- بعض الناس مثل الذباب لا يقع إلا على الجرح
هذه الجملة من أحسن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية نقلها ابن سعدي في كتابه طريق الوصول :
وهي أن بعض الناس لا تراه إلا منتقداً
دائماً ينسى حسنات الأشخاص ويذكر مثالبهم فهو مثل الذباب يترك موضع البرء والسلامة ويقع على الجرح والأذى،
وهذا من رداءة النفوس، وفساد المزاج، وأحسن علاجه الكي أو الخنق ليذهب ما به من مس
.
6- لو كل كلب عوى رميته بحجر لأصبح الصخر مثقال بدينار
7-أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة والكلب يخزى لعمري وهو نباح
الكلب ينبح طوال الليل لكن هل يخاف منه أحد؟ والأسد ساكت لا يقول ولا كلمة ولكن الناس تخاف منه، فلا تكن كلباً نباحاً,
8- لو كل كلب عوى ألقمته حجراً لأصبح الصخر مثقالاً بدينار
يقول: لو كلما نبح كلب رميته بحجر لأكملت الحجارة, وأصبحت الحجارة غالية والصخرة بمثقال! لكن لا ننتبه ولا نتأثر بنبح الكلاب
9- ما يضير السحاب نبح الكلاب
وهذا مثل عند العرب، وما كنت أعرف سبباً لهذا المثل إلى أن قرأت في كتاب الحيوان للجاحظ عن عادات الكلاب، يقول: إن الحيوان الوحيد في الأرض الذي يكره المطر هو الكلب, جميع المخلوقات تحب المطر, الإنسان يحب المطر, البهائم تحب المطر, الطير تحب المطر؛ لأن حياتها على الله ثم المطر, إلا الكلب؛ إذا رأى السحاب قام ينبح, يريد السحاب أن يتراجع، لماذا؟! قالوا: لأن المطر إذا نزل تبلل جلد الكلب, وإذا تبلل جلده انبعثت منه رائحة كريهة تؤذي الكلب حتى يود أن ينسلخ من جلده, فلا يريد المطر, لكن هل يتأثر السحاب من نبح الكلاب؟ هو ينبح يريد السحاب أن يذهب لكن السحاب لا يتأثر،
10- الجمل لا يرى اعوجاج رقبته
روى إعرابي انه كان يفهم لغة الحيوانات .. وفي يوم من الأيام قاد حافلة من الجمال إلى بلد آخر .. وفي الطريق تعب فأراد أن يستريح وقت القيلولة .. وعندما أراد أن يغمض جفنيه سمع احد الجمال يقول للآخر ضاحكا .. لماذا رقبتك عوجاء أيها الجميل الوديع .. كل رقاب الجمال عوجاء .. أما أنا فرقبتي مستقيمة كما ترى .. فرد عليه الآخر ضاحكا .. رقبتك هي العوجاء أيها المغرور .. أما رقبتي فأنها صحيحة .. وسمعهما صاحب القافلة الذي يملأ النوم في جفنيه فقال لهما : أنتما معا رقابكما عوجاء .. وكل رقاب الجمال عوجاء .. ولكن يا أصدقائي فان الجمل لا يرى اعوجاج رقبته .. وإنما يرى الآخرين فقط ..
كم من نظراتنا للآخرين بها استهزاء وسخرية ونُقَيّم أفعالهم وأقوالهم بناءً على نظرتنا للأمور، والمعلومات التي نمتلكها والتي نعتقد بأنها كاملة، فنتخيّل الأسباب التي تدعونا لنحمل المصباح ونعتقد أنّ كلّ من يحمل المصباح لديه أسبابٌ كأسبابنا، ولأننا لم نكن قط في مقام الآخرين ومخاوفهم وتطلعاتهم المختلفة عن مخاوفنا وتطلعاتنا، ولا نمتلك المعلومات التي لديهم، نعتقد بأنهم يرون الأمور بطريقتنا ونصبح نحن المقياس لأفعالهم وتصرفاتهم، وإن اختلف ذلك اعتقدنا من فورنا بسخف عقولهم وضعف منطقهم وقلّة فهمهم.
والعديد من المشكلات والخصومات ناتجة عن تفسير الأحداث، وليس الأحداث ذاتها، وما نعطيه من معنى لتصرّفات الآخرين والتي كثيراً ما تكون مبنية على نظرتنا للأمور وافتراض إحاطتنا بكل الحيثيات المتعلقة بالحدث، وقد تتضح لنا صورة مختلفة تماما حين يقوم صاحب الحدث بشرح ما قام به من وجهة نظره، ونتعرّف على عوامل أخرى لم نكن نحيط بها، فتتغيّر الصورة لدينا ومعها نظرتنا إلى هذا الشخص، وهي في الغالب تتغيّر إلى الأفضل وتضيف له احتراماً أكبر وربما تقرّبه لنا أكثر، وحتى لو كنا لا نزال نعتقد بأنّ تصرفه كان خاطئاً، إلا أنّ قدرتنا على فهم الآخرين سوف تتّسع بالتأكيد، وكذلك أفقنا لاحتوائهم وإدراك طريقة تفكيرهم وتحليلهم للأمور حتى في التصرفات التي تبدو لنا غريبة أو مبهمة أو غير معقولة أو حتى سيئة.
فلو أعطينا أنفسنا مجالاً لحسن الظنّ بالآخرين واحترام عقولهم، لأصبحنا موسوعة من العلم ولساعدنا أنفسنا على الفهم بطريقة أعمق وتجربة نواحي أخرى من الحياة، ولأصبحت مهاراتنا في التفكير الإبداعي والقدرة على حلّ المشكلات والحدّ منها تفوق ما نحن فيه بشكل لافت، وفي نفس الوقت نستطيع أن نبني علاقات أفضل مع الآخرين في مجالات الحياة المختلفة، ولعلَّ حديث رسول الرحمة "احمل أخاك على سبعين محمل" يؤكد لنا الجهد الذي علينا أن نبذله لكي لا نحكم بما نعرف فقط، بل نضيف سبعين احتمالاً حسناً قبل أن ننزلق إلى الاحتمال السيئ الذي يحطّ من الشخص، ولنعطي مجالاً لأنفسنا لفهم الآخرين والتأكّد من إنصافنا لهم قبل أن نسيء إليهم، حتى ولو لم تتعدّ هذه الإساءة التفكير عنهم بسوء أو باستهزاء.
11-إذا وصفت الأرعن بالقرد فقد يحتج القرد على ذلك
12- عضة أسد ولا نظرة حسد
13- إزالة سم الأفعى لا يغير في طبع الأفعى
14- الكلب يلهث ولو ترفه في الحرير
وطبعا هذي فقط الأمثال اللي تحظرني حاليا واللي عنده زيادة ممكن يفيدنا فيها وسامحوني على بعض الأمثلة اللي فيها نوعا ما تجريح لكن يظل مثل وهو جزء من تراثنا العربي






رد مع اقتباس
.gif)





مواقع النشر (المفضلة)