انقر هنا

منسوبو كليات سليمان الراجحي بالبكيرية يهنؤون القيادة الرشيدة بما تحقق من إنجازات منذ عهد الموحد

البكيرية-محمد المسلم
هنأ منسوبو كليات سليمان الراجحي في محافظة البكيرية بمنطقة القصيم ، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد ، وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – بالذكرى الـ 86 لتوحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – تغمده الله بواسع رحمته- مشيرين إلى أن البلاد شهدت خلال تلك الفترة “بفضل الله تعالى” العديد من الانجازات التي عادت بالخير على المواطنين في شتى المجالات.

وقال المشرف العام على الكليات سعادة الاستاذ دكتور عبدالرحمن بن محمد المزروع ، يستذكر أبناء المملكة هذه الذكرى المشرقة باعتزاز وتقدير للملك عبد العزيز – رحمه الله – نظير ما حقق لهذه البلاد المترامية الأطراف ولمواطنيها من خير كثير نتج عنه وحدة أصيلة حققت الأمن والأمان بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بفضل عمله المتواصل في بناء الوطن فكان أمنا وأمانا وبناء ورخاء.
وأشار إلى أنه منذ توحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز عام 1351 هـ، وهي تحقق بحمد الله العديد من المنجزات التنموية التي عمل عليها الملك المؤسس على امتداد مساحتها الشاسعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية، واتسمت معطياتها بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته.
وأفاد أن هذه المسيرة العطرة أكملها من بعده أبناؤه البررة الملوك سعود، وفيصل، وخالد، وفهد وعبدالله – رحمهم الله – حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – يرعاه الله – الذي نهل من مدرسة والده ومعلمه الأول الملك عبدالعزيز، تجاربه فى مجالات الحكم والسياسة والإدارة والقيادة، فتبوأت المملكة المراكز المتقدمة في عدد من المجالات.
ومن جانبه قال نائب المشرف العام ووكيل الكليات الدكتور عبدالله بن سليمان الصالحي، إن هذه الذكرى العزيزة على قلوب السعوديين لا تعني مجرّد مناسبة وطنية عابرة فحسب، وإنما هي وقفة تأمل وإعجاب للملك المؤسس في كيفية بناءه لهذا الكيان الشامخ، وتخطيه كل العوائق والتحديات بفضل وتوفيق من الله عز وجل ثم بالإيمان القوي والوعي التام الذي اتصف بهما – رحمه الله – وتحكيمه شرع الله والعدل في انفاذ أحكامه لتشمل كل مناحي الحياة.
وأفاد أن مسيرة التعليم في المملكة خطت خطوات متسارعة إلى الأمام، وذلك بفضل الله ثم بفضل التخطيط السديد للقيادة الرشيدة للبلاد، وذلك منذ عهد الملك عبدالعزيز ومرورا بالملوك البررة – رحمهم الله جميعًا – حتى عصرنا الحالي عهد خادم الجرمين الشريفين – أيده الله – الذي وجهت فيه المملكة نسبة كبيرة من عائداتها لتطوير جميع خدمات الدولة من أجل بناء الوطن وخدمة المواطن.
وأضاف أن هذا العمل الخيّر في بناء الدولة، لم يتوقف بل واصل الملك سلمان بن عبدالعزيز نهج والده في تعزيز مسيرة التنمية في المملكة وفق عمل دائب يتلمس من خلاله كل ما يوفر المزيد من الخير والازدهار لهذا البلد وأبناءه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: